عمر الشمالي

من هو عمر الشمالي

مالك شركة تكنولوجيا، ومطور تطبيقات ويب وهاتف، ومدرب مدربين.

أسست شركتي بروفجن بعمر ١٩ عاماً، كنت أدرس هندسة أنظمة الحاسوب في جامعة بيرزيت - فلسطين، لم أنهيها فحوّلت الى بكالوريوس إدارة الأعمال وأنهيتها في وقت قصير. أن يكون لدي موظفين رائعين وشركة ناجحة لم يثنيني عن مواصلة البرمجة للزبائن او لمشاريعي الخاصة، لأنني أحب البرمجة، هواياتي الأخرى هي القراءة والسفر.

اعرف أكثر
أنا وزوجتي ياسمين، لم أُجبر على وضع هذه الصورة
أنا وزوجتي ياسمين، لم أُجبر على وضع هذه الصورة

مرحباً تم اختراقك

مرحباً تم اختراقك

كان طارق يمارس روتينه الحاسوبي ككل صباح صيفي، حتى اسودّت شاشته وطُبعَ في بدايتها عبارة أرعبته. لم يستجب حاسوبه لأي أمر، ولا حتى بفصل سلك الكهرباء. وفي مخاض الصدمة، أدرك أنه قد تم اختراقه.

ثم تعلّم بدوره الاختراق بنَهم رهيب، وأخذ يمارسه على كل من حوله من جيران وقريبات، مما حفز مثالبه لتزحف من صدره إلى أنامله التي تكتب أوامر الاختراق وإلى عيونه التي تستمتع برؤية ما لا يحق لها رؤيته من أسرار بيوت ومفاتن يُفترض أنها مستورة.

ومهما كسب المرء من خبرة في الرذائل، فهناك دائماً من مارس رذائل أحقر تمس الوطن. فقد تعرقل طارق باختراقٍ أدى إلى تكرار مشهد يُرعش القلوب، ويبعث في شوارع رام الله ضجيج الموت. عويل وزغاريد نساء، وتراقص أطفالٍ حول جثة امتزجت دماءها بطلقات المقاومة.

مراجعات وتقييمات كتب

إنني أشارك هذه التقييمات والتحليلات للكتب لأشجع الأصدقاء والأقارب والفلسطينيين وأي شخص على هذا الكوكب على القراءة ورفع المستوى الفكري والعلمي. هذه آخر تقييماتي للكتب:

شارك